مطعم الغالية موش كان بلاصة متع ماكلة، هو قلب دار الصادفيشين وذاكرتها. غادي تتلمّ العايلة الكل، من غير موعد و الغالية بحب و كيف، إطيب و تصنّف في شهوات صغارها، و كل طبق يحكي حكاية…
لولا ما كانتش ديما تعرف وين باش توصل، أما كانت ديما تعرف إنها باش تمشي لقدّام. بدات بخطوات صغيرة، بين خدمة تحبها و حياة تبنيها بشوية شوية. تعلّمت كيفاش توازن، كيفاش تسمع…
عالم أمنوش… هو حياتي كيما هي، بسيطة في ظاهرها، أما غنية بالناس اللي فيها. فيه أنا بنية صغيرة قدّام أمي، نلقى عندها راحتي و كلامي اللي يخرج من غير حساب. فيه أنا امرأة تخدم و تجتهد…
دودي ما تعيشش نهار عادي. تجري بين أدوارها، مرّة بنت، مرّة أم، مرّة بنت، مرّة امرأة تحبّ روحها. نهارها فيه حركة، فيه سبور، فيه خدمة، و فيه ولد يعيطلها بصوت ما يتعوضش…
دار الصادفيشين موش كان حيوط تجمعهم، هي الذاكرة اللي كبرت معاهم. بين جدرانها تعاشوا أيامهم، ضحكوا، تعبوا، حزنوا و تبدلوا. كل تركينة فيها تحمل أثر، و كل تفصيلة شاهدة على اللي كان…